top of page
  • Writer's pictureنايف ناجي

قف على بلزن



كُتبت هذه القصيدة معارضة أو مجاراة للشاعر الكبير / محمد الجواهري

قال في مطلعها:

قف على ( براها ) وجب أرباضها

وسل المصطاف والمرتبعا

براها تعني العاصمة باللغة التشيكية والمعروفة باسم ( براغ)

قصيدة المعارضة كانت وصفا لمدينة ( بلزن ) التي كنت أدرس فيها، - مدينة من مدن التشيك-


القصيدة :

قف على بلزنَ حيناً ثم حينْ

ليسَ من زارَ كمن قد سمعَا

قد ترى العينان ما يذهلُها

ويكون العقلُ شكاً مانعَا

هذه الجناتُ من زخرفها ؟

من كساها الحسن صنعاً بادِعا

تلكم الأنهار تجري .. إنَّما

تُوقف الوقتَ سكوناً خاشعَا

وسما الأشجار تبني سُقفاً

كل غصن بأخيه اجتمعَا

والمروج الخُضر تُرخي مسمعاً

لرسول السُّحْبِ غيثاً نافعَا

إنَّ خطْوي كلما أزْمعتُه

فوق مرجٍ كان خطوي رادعَا

وكذا جفني إذا أطرقتُه

بعض لحظٍ عاد جفني رافعا

زال عقلي.. كل عقلِ زائغِ

حلمٌ هذا ... وليس الواقعَا

كل لونٍ صار... لوناً آخراً

منطق الأسماء أضحى بِيَعَا

إنَّ حبي كان فرضاً واجباً

وشروط العشقِ تأتي تبعَا

في هوى أرضٍ بها ساكنةٌ

تَجعلُ الحرّ الأبيَّ ...الخاضِعا

لم أرى بحراً صغيراً مسرفاً

مغرقاً شيئاً كبيراً واسعا

لم أرى نوراً تجلّى بشراً

جعل الشمس ظلاماً مُدقِعَا

وعلى الخدين لغزٌ قائلٌ:

من تهجّاني يكون اللامعا

كان حتفي إنني قارئهُ

إن بعض الجهل يُنجي الورعَا

2 views0 comments

Recent Posts

See All

Comments


bottom of page